بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، تلقينا اليوم خبر وفاة حبيب الجميع، دائم الابتسامة، صاحب الأخلاق الفاضلة والسيرة الطيبة حمزة بولعواد ...
لقد شاء المولى عز وحل أن يستردك إليه قبل أن تكتمل فرحتنا بك، وقبل أن نراك زوجاً سعيداً أو أباً جديداً، لقد استعادك لبيت نسأله أن يجعله خير بيت لك، وأهلا خيرا من أهلك، وأصدقاء خيرا منا ومني.
إن القلب ليخشع، وإن العين لتدمع، وإنا لفراقك يا حمزة لمحزونون،
اللهم ارحم عبدك حمزة واغفر له، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة واقلب سيئاته حسنات وحسناته درجات، واسكنه الجنة يا رب العالمين.
لن ننساك يا حمزة.

ربي يرحموا ويوسع عليه
RépondreSupprimer